أسعار الأسهم
الرياض83.75    (-1.18%)        الجزيرة328.00    (-0.53%)        استثمار115.50    (0.43%)        بنك الهولندي91.75    (1.10%)        بنك الفرنسي151.50    (1.00%)        ساب174.00    (1.74%)        بنك العربي الوطني120.75    (-0.21%)        سامبا161.75    (-0.92%)        الراجحي317.00    (2.51%)        البلاد79.75    (1.59%)        سابك143.50    (0.35%)        سافكو162.25    (1.09%)        المصافي671.00    (1.21%)        الخزف104.50    (1.46%)        صافولا125.50    (0.40%)        التصنيع72.75    (0.34%)        الدوائية118.00    (4.89%)        الغاز63.00    (1.20%)        الجبس170.00  -  (0.00%)        الغذائية88.50    (2.91%)        كابلات38.50    (5.48%)        المتطورة193.25    (5.75%)        صدق46.75    (2.75%)        الاحساء للتنمية91.50    (3.98%)        زجاج124.50    (0.81%)        اميانتيت44.75    (1.70%)        اللجين39.75    (1.92%)        فيبكو163.50    (2.83%)        سيسكو67.75    (2.26%)        أنابيب134.25    (-0.56%)        نماء60.25    (1.26%)        معدنية125.00    (3.73%)        الكيمائية49.75    (7.57%)        الزامل125.00    (0.20%)        م سعودي61.00    (0.83%)        الصحراء للبتروكيميائيات65.00    (0.78%)        سدافكو83.75    (1.20%)        المراعي130.75    (0.97%)        ينساب39.00    (0.65%)        اسمنت العربية117.50    (0.43%)        اسمنت اليمامة107.50    (0.70%)        اسمنت السعودية107.50    (0.47%)        اسمنت القصيم230.00    (-0.76%)        اسمنت الجنوبية99.00    (3.12%)        اسمنت ينبع97.00    (0.78%)        اسمنت الشرقية96.00  -  (0.00%)        اسمنت تبوك66.75    (0.75%)        الفنادق58.75    (1.73%)        العقارية125.25    (-1.38%)        النقل البحري44.25    (1.72%)        الجماعي48.75    (5.41%)        سيارات57.75    (2.21%)        المكيرش40.00    (2.56%)        تهامة185.00    (-1.99%)        عسير140.75    (1.62%)        طيبة49.00    (1.03%)        مكة89.25    (1.71%)        مبرد85.50    (5.23%)        الباحة85.25    (10.00%)        الصادرات154.00    (3.36%)        التعمير45.50    (2.25%)        ثمار124.50    (2.68%)        شمس100.00    (2.30%)        فتيحي74.50    (-1.97%)        جرير176.00    (2.47%)        الدريس161.50    (0.94%)        الابحاث79.25    (2.25%)        الكهرباء21.00  -  (0.00%)        الاتصالات108.00  -  (0.00%)        اتحاد79.50    (4.26%)        التعاونية160.00    (1.27%)        نادك91.00    (0.55%)        الزراعية القصيم58.75    (4.91%)        الزراعية حائل60.50    (5.22%)        الزراعية تبوك114.25    (9.33%)        الأسماك106.25    (9.82%)        الزراعية الشرقية127.75    (4.71%)        الزراعية الجوف78.50    (4.32%)        الزراعية بيشة183.00    (6.09%)        جازان60.75    (2.97%)        ص/ورق152.00    (1.00%)        

اخبـار


>
الإهــداءات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2018   #1

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Llahmuh أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



أرامكو السعودية: مدينة الملك سلمان للطاقة تضيف 5.22 مليار ريال للناتج المحلي
قالت شركة "أرامكو السعودية" اليوم الجمعة إنه من المتوقع أن توفر مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" التي تقع في المنطقة الشرقية، 100 ألف فرصة عمل جديدة، مشيرة إلى أنها ستضيف 5.22 مليار ريال للناتج المحلي.
وأضافت "أرامكو" في بيان لها اليوم الجمعة أنه يُتوقع أن "تحقق المدينة أثرا اقتصاديا وطنيا على المدى البعيد، يشمل... توفير 000,100 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وإضافة 5.22 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي سنويًا، وتوطين أكثر من 350 منشأة صناعية وخدمية جديدة، وخلق قاعدة صناعية تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة العالمية".
ووفقا للبيان، تُسهم في هذه المدينة أداء أرامكو السعودية لرسالتها في تطوير قطاع وطني للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة يستحوذ على 70% من الطلب المحلي، ولديه القدرة على تصدير 30% من منتجاته بحلول عام 2021، وتوليد آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة بحلول عام 2025.
واوضحت أنه بعد بدء أعمال الإنشاءات لإعداد موقع المشروع في سبتمبر 2017، تم إنجاز أكثر من نصف أعمال التصميمات الهندسية لكامل المشروع، فيما يتم تخصيص الأراضي للمستثمرين في الربع الثالث من العام الجاري، على أن تنتهي الأعمال الإنشائية لكامل المرحلة الأولى في عام 2021.
وأضافت أنه يجري في الوقت الحالي التفاوض مع العديد من المستثمرين في إطار خطة لجذب أكثر من 120 استثماراً صناعياً بنهاية المرحلة الأولى من المشروع، مشيرة إلى أنها ستنقل إدارة أعمال الحفر وصيانة الآبار التابعة لها إلى المدينة التي ستكون مركزًا لإدارة سلاسل الإمداد.
وأشارت أرامكو إلى أن مدينة الملك سلمان للطاقة تستهدف عدة مجالات إنتاجية حيوية، وهي التنقيب والإنتاج والتكرير، والبتروكيماويات، والطاقة الكهربائية التقليدية، وإنتاج ومعالجة المياه.
وتضم الأنشطة التصنيعية والخدمية بالمدينة، خدمات حفر الآبار، وأجهزة الحفر، ومعدات معالجة السوائل، وخدمات التنقيب والإنتاج، الأنابيب، والمعدات الكهربائية، والأوعية والخزانات، والصمامات والمضخات.
وتقع مدينة الملك سلمان للطاقة بين حاضرتي الدمام والأحساء (شرقي المملكة)، وسوف يتم تطويرها خلال ثلاث مراحل على مساحة إجمالية تبلغ 50 كيلومترًا مربعًا، تغطي المرحلة الأولى منها مساحة قدرها 12 كيلومترًا مربعًا.
ويضم المشروع خمس مناطق محورية: المنطقة الصناعية، الميناء الجاف، منطقة الأعمال، منطقة التدريب، المنطقة السكنية والتجارية.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #2

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م










أوبك زائد» واللعب على المكشوف
بدون أي محاولة للقسوة على "أوبك"، لكنها بقيت لسنوات تلاحق ذيلها، فيما الدول المستهلكة الرئيسة نظمت نفسها في وكالة الطاقة الدولية لتقوم بمهمة لها نطاق محدد؛ إدارة الطلب. وقد يقول قائل إن "أوبك" كانت دائما تحاول أن تدير العرض، ولن أجادل في ذلك لكن السؤال هو كيف كانت "أوبك" تدير العرض؟ وقد نقرب الإجابة أكثر عند تعديل السؤال ليصبح كيف أدارت وكالة الطاقة العالمية الطلب؟ أدارته بأن صنعت تغييرا هيكليا، في أنماط وطرائق الاستهلاك، من خلال رفع الكفاءة من جهة واستحداث بدائل للطاقة من ناحية ثانية، وبذلك أحدثت ــ أو هي في طريقها لتحدث ــ مزيجا من الطاقة يعتمد على جملة من مصادر الطاقة الأحفورية وغير الأحفورية. ولكن كيف أوجدت الحافز لتحقيق ذلك النزوح للطاقة البديلة؟ رفع تكلفة استخدام الطاقة الأحفورية بالضرائب من جهة ودعم استخدام الطاقة غير الأحفورية بتقديم الدعم المادي. وبالتأكيد، فإن حذق الدول المستهلكة الرئيسة هو أن تتربح من فرض الضرائب على السوائل النفطية كافة، لتقدم جزءا منها كدعم وحوافز، والبقية لتدعيم بنود إنفاقها. أما ما كان يحدث في إدارة جانب العرض، فهو بالإجمال مسلسل من ردات فعل تسعى للتعامل مع تأرجحات "نزل النفط صعد النفط". ولعل البداية العملية لإدارة العرض، المتمايزة نوعا عن أسلوب ردة الفعل الذي دأبت "أوبك" على اتباعه عقودا، كانت مع النجاح في عقد اتفاقية "أوبك+" وتعزز ذلك النجاح بتمديد تلك الإنتاج. وهنا لا بد من بيان أن ذلك لم يكن ليحدث لولا الدور المبادر والقيادي السعودي، وهو الدور الذي تقر به روسيا، كما صرح به وزيرها للطاقة في أكثر من مناسبة. وفي هذا السياق، فإن ما شهدناه بالأمس القريب من تمكن "أوبك" من الخروج متفقة على خفض الانتاج بما مجموعة 1.2 مليون برميل، لم يكن ممكنا لو كان بعيدا عن إطار "توازن السوق"، الذي سبكته السعودية باقتدار وجعلته منهجا تسعى دول "أوبك" وشركاؤها في "أوبك+" لتحقيقه. و"توازن السوق" يعني ــ على الأقل بالنسبة لي ــ أن ثمة طرفا يدير الطلب "الدول المستهلكة الرئيسة"، وعلينا نحن "الدول المنتجة الرئيسة" أن ندير العرض، حتى تتوازن السوق. ماكرون حاول أن يدير الطلب بفرض ضرائب إضافية على استهلاك البنزين والديزل، وترمب كان أكثر جسارة عندما تجاوز إدارة الطلب إلى التدخل عبر تغريداته في إدارة الطلب! اتفاق "أوبك+" أثبت نقاطا: أن العرض يدار بمنهجية ووفق إطار "توازن السوق"، وأن الدول المستهلكة بحاجة إلى تجديد أدواتها سواء أكانت ضرائب أو حتى تغريدات!


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #3

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



الاستثمار في أنشطة مكافحة التغير المناخي

مجموعة رئيسة جديدة من الأهداف المتصلة بالمناخ للسنوات من 2021 إلى .2025، تطرح مجموعة البنك الدولي خطة لمضاعفة استثماراتها الحالية على مدى خمسة أعوام إلى نحو 200 مليار دولار لمساندة البلدان في جهودها لاتخاذ إجراءات طموحة لمكافحة تغير المناخ. وتتضمن الخطة الجديدة زيادة كبيرة في المساندة لتدابير التكيف مع تغير المناخ والقدرة على مواجهته إدراكا لتفاقم آثار تغير المناخ على حياة السكان ومصادر كسب أرزاقهم، ولا سيما في أفقر بلدان العالم. وتمثل الخطة أيضا تعزيزا كبيرا لطموحات مجموعة البنك الدولي، وترسل إشارة مهمة إلى المجتمع الدولي الأوسع نطاقا كي يحذو حذوها. إن تغير المناخ خطر يهدد وجود الفئات الأكثر فقرا وتعرضا للمعاناة في العالم. وهذه الأهداف الجديدة دليل على مبلغ الجدية التي نعالج بها هذه القضية، باستثمار وتعبئة 200 مليار دولار على مدى خمسة أعوام لمكافحة تغير المناخ. إننا نشجع أنفسنا على بذل مزيد من الجهد والإسراع في السعي لمكافحة تغير المناخ، وندعو المجتمع الدولي إلى أن يحذو حذونا. ويقتضي هذا أن تضطلع البلدان والمجتمعات بمسؤولية بناء مستقبل أكثر أمنا وقدرة على مواجهة تقلبات المناخ. ويتألف التمويل البالغ 200 مليار دولار من مختلف مؤسسات مجموعة البنك من نحو 100 مليار دولار من التمويل المباشر من البنك الدولي "البنك الدولي للإنشاء والتعمير/المؤسسة الدولية للتنمية"، ونحو 100 مليار دولار من التمويل المباشر المشترك من مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار ورؤوس الأموال الخاصة التي تقوم بتعبئتها مجموعة البنك الدولي. وتتمثل إحدى الأولويات الرئيسة للخطة في تعزيز المساندة لتدابير التكيف مع تغير المناخ إدراكا بأن ملايين من الناس في أنحاء العالم يتعرضون بالفعل للعواقب الشديدة لزيادة الظواهر المناخية العاتية. وبزيادة التمويل المباشر لتدابير التكيف ليصل إلى نحو 50 مليار دولار على مدى السنوات المالية من 2021 إلى 2025 سيعطي البنك الدولي للمرة الأولى هذا المجال اهتماما مماثلا إلى جانب الاستثمارات الرامية إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة. وقد "تزهق أرواح الناس ويفقدون مصادر كسب أرزاقهم بسبب الآثار الكارثية لتغير المناخ. يجب علينا مكافحة الأسباب، ليس هذا فحسب، وإنما أيضا التكيف مع العواقب التي تكون في أغلب الأحيان أشد وبالا على الفئات الأشد فقرا في العالم. ولهذا نتعهد في البنك الدولي بزيادة التمويل للأنشطة المتصلة بالمناخ إلى 100 مليار دولار، سيذهب نصفها إلى بناء منازل ومدارس ومرافق بنية تحتية أقدر على التكيف، والاستثمار في أنشطة الزراعة المراعية لظروف المناخ، والإدارة المستدامة للموارد المائية، وزيادة استجابة شبكات الأمان الاجتماعي". ويهدف التمويل الجديد إلى ضمان أن تجرى أنشطة التكيف بشكل منهجي، وسيضع البنك الدولي نظاما جديدا للتصنيف لتتبع التقدم المحرز على مستوى العالم والتحفيز عليه. وستشتمل الإجراءات المزمعة على مساندة زيادة جودة التنبؤات، وأنظمة الإنذار المبكر، وخدمات المعلومات بشأن المناخ من أجل تحسين سبل إعداد 250 مليون شخص في 30 بلدا ناميا لمواجهة المخاطر المناخية. وعلاوة على ذلك، ستبني الاستثمارات المتوقعة أنظمة للحماية الاجتماعية أكثر استجابة لتقلبات المناخ في 40 بلدا، وتتضمن تمويل استثمارات في أنشطة الزراعة المراعية لظروف المناخ في 20 بلدا. أمام القطاع الخاص فرص بتريليونات الدولارات بكل ما في هذه الكلمة من معنى للاستثمار في مشروعات ستساعد على إنقاذ كوكب الأرض. ومهمتنا هي المبادرة بالسعي لإيجاد تلك الفرص، واستخدام أدواتنا لتخفيف المخاطر، واجتذاب استثمارات القطاع الخاص. وسنبذل كثيرا من الجهد للمساعدة على تمويل الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والأنشطة الزراعية المراعية لظروف المناخ، والنقل في المناطق الحضرية، وإدارة الموارد المائية والمخلفات في المناطق الحضرية. وتبنى الأهداف الجديدة على خطة العمل المعنية بتغير المناخ 2016 لمجموعة البنك الدولي. وفي عام 2018، قدمت مجموعة البنك الدولي مستوى قياسيا من التمويل قدره 20.5 مليار دولار للأنشطة المناخية، لتزيد بذلك مستوى التمويل إلى الضعفين مقارنة بما كان عليه العام السابق على اتفاقية باريس، ولتفي بهدفها لعام 2020 قبل الموعد بعامين. وستستمر مجموعة البنك الدولي في إدراج اعتبارات المناخ في أنشطتها، ومنها فحص المخاطر المناخية في المشروعات، وفي بناء التدابير الملائمة لتخفيف الآثار، والإفصاح عن المستويات الإجمالية والصافية لانبعاثات الغازات الدفيئة، وتطبيق سعر افتراضي للكربون على جميع الاستثمارات المادية. ولزيادة التأثير على مستوى المنظومة بأكملها في البلدان، ستساعد مجموعة البنك الدولي على إدراج اعتبارات المناخ في أنشطة تخطيط السياسات، وتصميم الاستثمارات، وتنفيذها وتقييمها. وستساعد المجموعة أيضا 20 بلدا على الأقل على تنفيذ وتحديث مساهماتها الوطنية لمكافحة تغير المناخ، وعلى زيادة التعاون مع وزارات المالية في تصميم وتنفيذ سياسات تحويلية لخفض الانبعاثات الكربونية. وفي القطاعات الرئيسة ستشتمل الجهود على ما يلي: - في الطاقة: مساندة أنشطة التوليد والتكامل والبنية التحتية الداعمة لإنتاج 36 جيجاواط من الطاقة المتجددة، ودعم الاقتصاد في استهلاك الطاقة بما يعادل 1.5 مليون جيجاواط ساعة من خلال تحسين كفاءة استخدام الطاقة. - في المدن: مساعدة 100 مدينة على تحقيق تخطيط عمراني منخفض الانبعاثات الكربونية ومراع لعوامل المناخ وتنمية موجهة نحو دعم النقل الجماعي. - في الغذاء واستخدام الأراضي: تعزيز الإدارة المتكاملة للأراضي الطبيعية، فيما يصل إلى 50 بلدا، لتغطي نحو 120 مليون هكتار من الغابات.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #4

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



منال الأحمدي من جدة
توقع محللون أن يشهد مؤشر الأسهم السعودية انتعاشة قوية مع قرب نهاية الربع الرابع من العام الجاري، مؤكدين مواصلة السوق ارتفاعها الذي بدأته الأسبوع الماضي، مدعومة بعوامل داخلية، أهمها النتائج السنوية وانخفاض مكررات الربحية وأوجه الإنفاق التي سيتم الإعلان عنها في الموازنة الجديدة للمملكة لعام 2019.
وقالوا لـ "الاقتصادية"، "إن إغلاق السوق فوق مستويات 8000 سيعزز من شهية المخاطرة، ما يدفع السوق إلى مستويات أعلى تصل إلى 8350 نقطة أو 8500 نقطة خلال الفترة المقبلة، بينما مستويات الدعم عند 7770 نقطة".
وأشار حسام الغامدي محلل مالي، إلى أن ارتفاع الأسهم السعودية الأسبوع الماضي، مؤشر على المسار الصعودي نحو 8000 نقطة، ما يعزز من شهية المخاطرة، ليصل بالسوق إلى 8500 نقطة.
وأكد أن السوق ستواصل الارتفاع بدعم من عوامل داخلية كالنتائج السنوية، مبينا أن الأسهم السعودية تستعد لبلوغ مستوى 8500 نقطة.
من جهته، قال محمد العمران محلل أسهم، "إن افتتاح المؤشر العام الأسبوع الماضي عند 7702 نقطة والإغلاق عند 7848 نقطة، مؤشر على المسار الإيجابي المرتفع الذي ستخوضه السوق الفترة المقبلة".
وذكر أن الارتفاع المرتقب سيكون مدعوما من انخفاض مكررات الربحية في الشركات القيادية والنتائج الإيجابية للشركات في الربع الرابع من العام الجاري.
وذكر أن ارتفاع مؤشر سوق الأسهم جاء نتيجة لعدة عوامل منها نتائج الشركات في الربع الثالث من العام الجاري، حيث أعلنت الشركات نتائجها، وبدأ مديرو المحافظ والمتداولون تحديد خياراتهم الاستثمارية الجديدة.
بدوره، قال سلمان الشمري محلل مالي، "إن السوق تستعد لفترة إيجابية مع الارتفاعات الأخيرة، المدعومة بمحفزات داخلية، أبرزها ترقب انضمام السوق السعودية إلى مؤشرات الأسواق العالمية، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط".
وتوقع أن تشهد السوق قبل نهاية العام الجاري انتعاشة قوية، مع انخفاض مكررات الربحية في أغلب الشركات، ما يدفع وصول السوق إلى مستويات أعلى تصل إلى 8350 نقطة أو 8500 نقطة خلال الفترة المقبلة، بينما مستويات الدعم عند 7770 نقطة.
يشار إلى أن الأسهم السعودية أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع بنحو 145 نقطة، بنسبة 1.9 في المائة، لتغلق عند 7848 نقطة، حيث زادت من قيمتها السوقية 40 مليار ريال لتصل إلى 1.86 تريليون.
ودعم ارتفاع معظم القطاعات أداء السوق الإيجابي، حيث لا تزال الأسهم قادرة على مواصلة الارتفاع في الأسبوع المقبل، خاصة بعد اتفاق "أوبك+" على خفض الإنتاج، الذي بدوره يرفع أسعار النفط، ما يحسن من معنويات المتعاملين، كما يحسن من أداء أسعار البتروكيماويات.
وتتداول السوق حاليا في فترة نهاية العام، ما يجعل الأنظار نحو النتائج السنوية والتوزيعات وانضمام السوق المحلية للمؤشرات الدولية، الأمر الذي يجعل الأسهم تميل نحو الارتفاع نظرا للتوزيعات النقدية وانخفاض مكررات الربحية في الشركات القيادية.
وافتتح المؤشر العام الأسبوع عند 7702 نقطة، حيث حقق أعلى نقطة عند 7931 نقطة بنسبة 2.97 في المائة، وأنهى الأسبوع عند 7848 نقطة رابحا 145 نقطة بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 7848 نقطة.
وارتفعت قيم التداول 16 في المائة بنحو 2.4 مليار ريال لتصل إلى 17.8 مليار ريال، بمعدل 28 ألف ريال. بينما الأسهم المتداولة زادت 109 ملايين سهم لتصل إلى 718 مليون سهم متداول بمعدل تدوير 1.4 في المائة. أما الصفقات فارتفعت 12 في المائة بنحو 69 ألف صفقة لتصل إلى 627 ألف صفقة.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #5

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



أسواق الأسهم- السعودية
محللون لـ "الاقتصادية": تراجع سوق الأسهم طبيعي مع ترقب نتائج الشركات القيادية

عبدالعزيز الفكي من الدمام ومنال الأحمدي من جدة
تنتظر السوق المالية السعودية إعلان نتائج مالية جيدة، خاصة من شركات قطاعي المصارف والبتروكيماويات، لتتمكن من الخروج من نطاق السلبية بسبب التراجعات التي شهدتها الأسبوع الماضي.
وقال لـ "الاقتصادية" محللون ماليون، إن السوق ستعاود الارتفاع مع إعلان الشركات الكبرى عن أرباح جيدة، مشيرين إلى أن سوق الأسهم السعودية والخليجية تفاعلت مع الهبوط الحاد للأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي.
وأكدوا أن التراجع الذي شهدته السوق يعتبر أمرا طبيعيا يحدث مع نهاية كل ربع سنوي، مبينين أن السوق ما زالت لديها فرصة للتماسك وتحقيق أداء إيجابي.
ولفت محمد الشميمري، محلل مالي، إلى أن السوق في انتظار إعلان الشركات في قطاعي المصارف والبتروكيماويات، حيث يتوقع أن تعلن عن أرباح جيدة، ما تدفع السوق للتماسك والارتفاع مجددا.
وأوضح أن الاتجاه العام للسوق خلال الأسبوع الحالي سيكون سلبيا ولكن ذلك لن يدوم فترة أطول مع بدء إعلان أرباح الشركات الكبرى.
وأشار إلى أن السوق تنتظر محفزات قوية في الوقت الحالي، إلا أن الأثر الإيجابي نتيجة هذه النتائج الجيدة سيظهر خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، ما تمكن السوق من الخروج من نطاق الأداء السلبي.
من جانبه، قال المستشار فهمي صبحة، محلل مالي، إن سوق الأسهم والأسواق الخليجية تفاعلت مع الهبوط الحاد للأسواق العالمية، مبينا أن ارتفاع أسعار النفط سيلقي بظلاله إيجابا على السوق السعودية ما يعوض الخسائر التي منيت بها خلال الفترة الماضية.
وأوضح، أن أداء السوق السعودية مرهون أيضا بالأسواق العالمية التي تبحث عن قيعان جديدة على الرغم من المؤشرات الإيجابية لقطاعي المصارف والبتروكيماويات في السعودية، وتحسن مؤشرات النمو الاقتصادي المتوقع في 2018.
من جهته، أشار الدكتور خالد البنعلي، أستاذ المالية والاقتصاد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إلى أن تراجع الأسهم السعودية نتيجة هبوط السوق الأمريكية والأوروبية، علاوة على عمليات لجني الأرباح.
وذكر البنعلي أن السوق السعودية ستستفيد من استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي، لترابط السوقين ببعض خاصة مع ربط الريال بالدولار، مشيرا إلى أن تحسن أسعار النفط سيكون عاملا مهما في تحقيق التماسك لسوق الأسهم، وبالتالي سيكون هناك أداء جيد في الأسبوع الجاري.
بدوره، استبعد أحمد الملحم، محلل مالي، تراجع السوق دون هذا الحد، في ظل الإعلان المرتقب للنتائج المالية للشركات الكبرى والمصارف، ما يمثل محفزا داخليا مهما سيدفع السوق نحو الأداء الإيجابي، وتخطي حالة السلبية التي شهدتها الأسبوع الماضي.
ويرى الملحم أن السوق ما زالت لديها فرصة للتماسك وتحقيق أداء إيجابي، إذا تلقت دعما قويا من قطاع البتروكيماويات والمصارف، رغم أن التراجع الذي شهدته السوق يعتبر أمرا طبيعيا سيحدث مع نهاية كل ربع سنوي من العام.
من جهته، أكد سليمان الشمري محلل سوق الأسهم، وجود حالة من الترقب تسود السوق السعودية انتظارا لنتائج الشركات للربع الثالث من العام الجاري، وهو ما أدى إلى سير السوق في اتجاه هابط على المدى القريب، الأمر الذي يولد طابعا حذرا في التعاملات، موضحا أن السوق سيرتفع بعد كسر القاع عند مستوى 7407 نقاط.
بدوره، قال حسام الغامدي محلل مالي، إن السيولة سجلت أعلى مستوى لها منذ شهرين، حيث بلغت أربعة مليارات ريال، وذلك على الرغم من أجواء الحذر لدى المستثمرين، ووسط عمليات جني الأرباح، وانتظار نتائج الشركات.
وأضاف أن قوة أداء الشركات ومدى ربحيتها وقدرتها علی التوزيع النقدي، ستكون عامل جذب أساسيا للارتفاع مجددا.
وأشار إلى أنه مع انتهاء إعلان النتائج في 11 من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ستقرر المحافظ المالية زيادة حصتها أم خفضها وتحديد خيارتهم بناء على نتائج الشركات، مبينا أن السوق شكلت حالة جذب كبيرة للمضاربين.
من جانبه، قال محمد العمران محلل سوق الأسهم، إن الترقب لنتائج الشركات يرفع فرص المضاربة في السوق، وهو ما يفسر ارتفاع السيولة.
وأكد أن السيولة سترتفع أكثر ولكن بشكل تدريجي خلال الربع الرابع خاصة في حال كانت نتائج غالبية الشركات إيجابية، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة بناء استثماراتهم.
وكانت الأسهم السعودية أنهت الأسبوع الماضي خاسرة 466 نقطة، وأغلقت عند 7530 نقطة. وبحسب التحليل الأسبوعي لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" فقد ظهرت عوامل سلبية خلال الأسبوع الماضي، إذ فقدت السوق متوسط 21 يوما، وتداولت دون 7800 نقطة، حيث ضغطت تلك العوامل على السوق من ناحية فنية، كما أن التحركات السلبية في أسعار النفط والتراجع في الأسواق العالمية الحاد يبدو أنه ضاعف من حدة تراجع السوق المحلية.
وحسب التحليل لا تزال السوق قادرة على التماسك والعودة للربحية، حيث المكررات الربحية قريبة من المتوسط مع تداولها حاليا عند 16.91 مرة، ومكرر ربحية الشركات القيادية دون مكرر السوق، ما يجعل فرص العودة ممكنة، خاصة مع توقعات إيجابية للقطاع المصرفي الذي يسهم بنحو نصف ربحية السوق.
والعودة فوق مستويات 7800 نقطة واستعادة متوسط 21 و200 يوم سيسهم في استقرار السوق، بينما الدعم عند مستويات 7450-7400 نقطة، وكسر تلك المستويات سيعرض السوق لتراجعات أشد حدة. وافتتح المؤشر العام للسوق الأسبوع الماضي عند 7997 نقطة، حيث ارتفع في جلسة وتراجع في البقية. وكانت أعلى نقطة عند 8005 نقاط بمكاسب طفيفة بلغت 0.1 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 7511 نقطة، فاقدا 6 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق المؤشر العام عند 7530 نقطة، فاقدا 466 نقطة، بنسبة 5.8 في المائة.
وتراجعت قيم التداول 1 في المائة بنحو 194 مليون ريال لتصل إلى 14.9 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 30 ألف ريال.
بينما ارتفعت الأسهم المتداولة 5.2 في المائة بنحو 31 مليون سهم متداول، لتصل إلى 641 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير 1.2 في المائة. أما الصفقات فارتفعت 8 في المائة بنحو 36 ألف صفقة لتصل إلى 495 ألف صفقة.
كما تراجعت جميع القطاعات وكان في الصدارة "المواد الأساسية" بنسبة 7.9 في المائة، يليه "الإعلام" بنسبة 6.8 في المائة، وحل ثالثا "إنتاج الأغذية" بنسبة 6.6 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المواد الأساسية" بنسبة 38 في المائة، بقيمة 5.5 مليار ريال، يليه "المصارف" بنسبة 28 في المائة، بقيمة أربعة مليارات ريال، وحل ثالثا "إدارة وتطوير العقارات" بنسبة 9 في المائة بقيمة 1.3 مليار ريال.



 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #6

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



19 مليار ريال أرباح 41 شركة مدرجة في الربع الثالث .. ارتفعت 21 %
أحمد الرشيد من الرياض
أنهت الأسهم السعودية الأسبوع على ارتفاع بنحو 187 نقطة بنسبة 2.4 في المائة. وجاء الارتفاع مع تحسن أداء معظم القطاعات، حيث أشير في التقرير السابق إلى أن استقرار السوق فوق مستويات 7400 نقطة يبقي فرص ارتداد السوق.
وأغلق السوق عند مستويات 7835 نقطة، وسط مؤشرات لوصولها إلى مستويات 8000 نقطة حيث الاستقرار أعلى، ما ستعزز من شهية المخاطرة، وقد تدفعها إلى مستويات 8500 نقطة.
وتتداول السوق في فترة موسم الإفصاح عن النتائج المالية للربع الثالث، ما يسهم في ارتفاعها، خاصة مع نمو محصلة الأرباح المجمعة لـ 41 شركة معلنة بنحو 21 في المائة لتصل إلى 19 مليار ريال.
واستمرار هذا الأداء الإيجابي يحسن من العوامل الأساسية للسوق، ما يجعلها أكثر عرضة للسيولة الاستثمارية المحلية أو حتى الأجنبية، حيث سيتم انضمام السوق للمؤشرات الدولية خلال العام المقبل.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام جلسته الأسبوعية عند 7648 نقطة، حيث ارتفع في جلستين وتراجع في البقية.
وكانت أعلى نقطة عند 7854 نقطة رابحا 2.7 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 7355 نقطة، فاقدا 3.8 في المائة، وفي نهاية الأسبوع أغلق عند 7835 نقطة رابحا 187 نقطة بنسبة 2.4 في المائة.
وارتفعت قيم التداول 1 في المائة بنحو 381 مليون ريال لتصل إلى 27.6 مليار ريال، بمعدل 45 ألف ريال للصفقة. بينما الأسهم المتداولة ارتفعت 1 في المائة بنحو 11 مليون سهم متداول، بمعدل تدوير 2 في المائة. أما الصفقات فتراجعت 6 في المائة بنحو 39 ألف صفقة لتصل إلى 612 ألف صفقة.

أداء القطاعات

تراجعت سبعة قطاعات مقابل ارتفاع البقية، حيث تصدر المتراجعة "المرافق العامة" بنسبة 6.2 في المائة، يليه "خدمات استهلاكية" بنسبة 2.8 في المائة، وحل ثالثا "الطاقة" بنسبة 1.2 في المائة.
وكان الأعلى ارتفاعا "إنتاج الأغذية" بنسبة 6.4 في المائة، يليه "الإعلام" بنسبة 6.4 في المائة، وحل ثالثا "تجزئة الأغذية" بنسبة 6 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المصارف" بنسبة 36 في المائة بنحو 9.9 مليار ريال، يليه "المواد الأساسية" بنسبة 36 في المائة بقيمة 9.8 مليار ريال، وحل ثالثا "إدارة وتطوير العقارات" بنسبة 6 في المائة بقيمة 1.5 مليار ريال.

أداء الأسهم

تصدر المرتفعة "صادرات" بنسبة 37 في المائة ليغلق عند 126 ريالا، يليه "ساكو" بنسبة 21 في المائة ليغلق عند 86.10 ريال، وحل ثالثا "الأهلي للتكافل" بنسبة 15 في المائة ليغلق عند 28 ريالا.
وتصدر المتراجعة "كيان السعودية" بنسبة 7.4 في المائة ليغلق عند 14.34 ريال، يليه "أسمنت الشرقية" بنسبة 6.8 في المائة ليغلق عند 17 ريالا، وحل ثالثا "كهرباء السعودية" بنسبة 6.7 في المائة ليغلق عند 14.56 ريال.
وكان الأعلى تداولا "سابك" بقيمة 4.7 مليار ريال، يليه "الراجحي" بقيمة 3.6 مليار ريال، وحل ثالثا "الإنماء" بقيمة 2.2 مليار ريال.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #7

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



محللون: 5 محفزات تدعم تداولات الأسهم السعودية حتى نهاية العام
عبدالعزيز الفكي من الدمام
قال محللون ماليون "إن خمسة محفزات تدعم تداولات سوق الأسهم السعودية حتى نهاية العام الجاري"،
وأوضحوا لـ "الاقتصادية" أن تلك المحفزات تتمثل في تحسن ميزان المدفوعات، وبيئة الاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية جديدة، والموازنة العامة المتوقعة لعام 2019، التي تعتبر موازنة توسعية في الإنفاق، علاوة على ترقب السوق انضمام مؤشرها لمؤشر للأسواق العالمية الناشئة في الربع الأول من العام المقبل.
ويرى وليد الراشد المحلل المالي، أن السوق عادت إلى تحقيق الربحية للمستثمرين خلال الفترة الماضية رغم تراجعها في بعض الجلسات، مشيرا الى أن ضعف السيولة يؤثر في التداول ويقلل من شهية المستثمرين في السوق، وبالتالي فإن ضخ مزيد من السيولة سيعزز من الأداء، ما سيكون له دور في توجه السوق لتسجيل مناطق مقاومة ودعوم جديدة خلال الفترة المقبلة.
من جانبه قال المستشار فهمي صبحة، الباحث والمختص الاقتصادي، "إن سوق الأسهم السعودية ما زالت أمام صعوبة في جذب السيولة الذكية إليها مع استمرار انخفاض أسعار النفط العالمية، الناتج أساسا عن المؤثرات الجيوسياسية إقليميا وعالميا، على الرغم من ارتفاع الأسعار أمس الأول في الأسواق العالمية إلى 64.49 دولار نتيجة ارتفاع الإنتاج الأمريكي بنسبة 24 في المائة".
وأشار صبحة إلى حزم تحفيزية سيكون لها أثر إيجابي متوقع في الاقتصاد السعودي في العام المقبل 2019 من خلال مزيد من المحفزات التي تدعم وتساند معدلات النمو الاقتصادي، أهمها تحسين ميزان المدفوعات، والبيئة العامة الجاذبة للاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص بحزم مدروسة مالية وتشريعية أساسها مزيد من الصناديق الاستثمارية المنتقاة والموجهة إلى المشاريع الصناعية الجديدة، إضافة إلى الموازنة العامة المتوقعة 2019 كموازنة توسعية في الإنفاق للمرة الأولى منذ عام 2015، خاصة مشاريع البنى التحتية والبناء والتشييد، والقطاعات الصناعات الأساسية، والعمل على منظومة استراتيجية مدروسة لبرنامج الحماية الاجتماعية بمدخلاته ومخرجاته.
وأضاف أن "المحفزات السابقة ستدعم تحقيق نمو للاقتصاد خلال العام، والاستمرار في معدلات النمو خلال السنوات الثلاث المقبلة، ونتيجة لذلك ستصبح سوق الأسهم فرصة واعدة في المدى القصير"، مبينا أن ذلك لا يعني عدم التريث والدراسة المهنية لقطاع المتداولين من الأفراد حتى تتضح الصورة الضبابية في المشهد الجيوسياسي العالمي والإقليمي.
بدوره، قال محمد الشميمري المحلل المالي، "إن السوق بدأت تتحرك في اتجاه أفقي صاعد، بعد أن وصل هذا الاتجاه إلى مستوى أدني عند 7600 نقطة، وأعلاه عند منطقة مقاومة سابقة وهي 7920 نقطة"، مشيرا إلى أن إغلاق السوق عند 7662 نقطة تعتبر كذلك منطقة دعم.
وأوضح أن السوق لم تستطع اختراق منطقة المقاومة المهمة وهي 7920 نقطة، وبدأت تتراجع منها، خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت ضعف في معدلات التداول وقيمه، لذا لم تستطع السوق اختراق حاجز 7920 نقطة، مرجعا ذلك إلى أسعار النفط، مبينا أن السوق عادة لا تتجاوب إيجابا مع ارتفاع أسعار النفط، لكنها تتجاوب سلبيا مع انخفاض أسعار النفط، وهذا ما حدث الأسبوع الماضي.
وأضاف، "لكن ما زالت أسعار النفط رغم تراجعها عند 67 دولارا للبرميل، تعتبر محفزا للسوق، حيث ورد في تقرير صندوق النقد الدولي لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) أن معادلة الموازنة للمملكة في عام 2019 عند 73.3 دولار للبرميل، وهو انخفاض بشكل كبير عن 2018، حيث كانت معادلة الموازنة عند 83.4 دولار للبرميل، أي بانخفاض عشرة دولارات، وهذا يدل على أن الإصلاحات الاقتصادية أثرت إيجابا في تراجع اعتماد المملكة على إيرادات النفط، وبالتالي هذا محفز مهم للاقتصاد السعودي وسوق الأسهم، بالتالي فإن السوق في انتظار عودة زيادة مستويات السيولة، التي ستنعكس إيجابا، كما تنتظر محفزات أخرى خلال الربع الأول من العام المقبل 2019، وهي انضمامها للمؤشرات العالمية للأسواق الناشئة".
وأكد الشميمري أن أداء سوق الأسهم السعودية مقارنة بالأسواق الخليجية المجاورة يعتبر الأفضل، بالتالي تصبح جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، خاصة أن المملكة مقبلة على اعتماد ميزانية توسعية كبيرة فضلا عن النتائج الإيجابية للإصلاحات الاقتصادية التي باتت تؤتي ثمارها حاليا من بعد أن ارتفعت الإيرادات غير النفطية للمملكة.
وكانت الأسهم السعودية قد عادت إلى الربحية في جلسة الخميس الماضي لتغلق عند 7662 نقطة بارتفاع طفيف بلغ نقطتين، مع انحسار السيولة ب
مقالات ممكن أن تعجبك
نسبة 18 في المائة لتصل إلى دون ثلاثة مليارات ريال. وجاء الارتفاع بعد نجاح قطاع التطوير العقاري في مواجهة تراجع أكبر قطاعين في السوق "المواد الأساسية" و"المصارف".
فقد ارتفعت عشرة قطاعات مقابل تراجع البقية. وتصدر المرتفعة "تجزئة الأغذية" بنسبة 1 في المائة، يليه "إدارة وتطوير العقارات" بنسبة 0.96 في المائة، وحل ثالثا "السلع طويلة الأجل" بنسبة 0.9 في المائة. بينما تصدر المتراجعة "السلع الرأسمالية" بنسبة 1.3 في المائة، يليه "الاستثمار والتمويل" بنسبة 0.8 في المائة، وحل ثالثا "الإعلام والترفيه" بنسبة 0.8 في المائة.
وكان الأعلى تداولا "المواد الأساسية" بنسبة 29 في المائة بقيمة 856 مليون ريال، يليه "المصارف" بنسبة 26 في المائة بقيمة 768 مليون ريال، وحل ثالثا "التأمين" بنسبة 6 في المائة بتداولات 184 مليون ريال.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #8

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



محللون: فرص استثمارية في سوق الأسهم على المدى البعيد
عبدالعزيز الفكي من الدمام
أكد محللون ماليون، أن انخفاض أرباح عدد من الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية، تمثل فرصا استثمارية أمام المستثمرين على المدى البعيد، في ظل مؤشرات إيجابية ستعمل على تحسن أسعار أسهم الشركات التي انخفضت أرباحها في الربع الثالث خاصة قطاعات مثل الأسمنت والتجزئة.
وقالوا لـ "الاقتصادية" إن السوق تتمتع بمكررات ربحية مغرية للشراء في بعض القطاعات يمكن اقتناصها من المستثمرين وليس المضاربين في المرحلة الحالية.
وفي هذا الإطار قال عبدالله البراك، المحلل المالي، إن المصارف التي أعلنت أرباحها حتى الآن، أظهرت نموا في حدود 9 في المائة، مقارنة بأرباحها للربع المماثل من العام الماضي، وكذلك قطاع البتروكيماويات حقق نموا في الأرباح وصل إلى 35 في المائة، وهما قطاعان استطاعا تعويض انخفاض أرباح قطاعات أخرى كـ"الأسمنت" الذي انخفض نحو 60 في المائة وقطاع التجزئة 8 في المائة للربع الثالث من 2018 مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، وكذلك انخفاض شديد في قطاع البناء والتشييد، مشيرا إلى أن هناك نموا مستمرا في باقي القطاعات.
وأضاف: في المجمل، فإن قطاع المصارف مع قطاع البتروكيماويات عوضا أرباح بقية الشركات المنخفضة في السوق، لذا فإن النظر للمؤشر الآن يقوم على أساس الأرباح الإجمالية في السوق.
وأشار إلى أن أداء السوق، مقارنة بالأرباح التي تحققت حتى الآن تعد منطقية جدا، والأسعار عند المناطق العادلة. وتابع: النظرة العامة للسوق تعد حيادية تميل نحو الإيجابية، مبينا أن أي تحسن في قطاع التجزئة أو قطاع الأسمنت سينعكس إيجابيا على أرباح السوق، وسيكون هناك تحسن في القطاعات التي مازالت متضررة حتى الآن، والتي تمثل فرصا استثمارية على المدى البعيد للمستثمرين، لذلك فإن هناك تباينا الآن في السوق ما بين الفرص والأسعار، خاصة أن أرباح بعض الشركات عوضت النقص في أرباح القطاعات الأخرى.
من جهته، قال الدكتور خالد البنعل، أستاذ المالية والاقتصاد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إن سوق الأسهم السعودية مازالت مرتبطة بصورة كبيرة بتقلبات أسعار النفط، وذلك بالدرجة الأولى، ففي حال ارتفاع أسعار النفط سينعكس ذلك إيجابيا على الاقتصاد السعودي الذي بدوره سينعكس إيجابيا في أداء سوق الأسهم، مشيرا إلى أن القطاعات المدرجة التي تعد غير النفطية، ولكنها بشكل أو بآخر تعد مرتبطة بصورة غير مباشرة بقطاع النفط الذي ما زال العامل الرئيس المؤثر في أداء سوق الأسهم السعودية، إلى جانب العوامل والقرارات الاقتصادية الأخرى السنوية.
وأوضح أن أرباح الشركات تعد انعكاسا لتحسن أداء الاقتصاد ككل، مشيرا إلى أن هذه الأرباح ستتحسن في المستقبل القريب، خاصة البتروكيماويات وبقية القطاعات الأخرى. من جانبه، قال أحمد الملحم، المحلل المالي، إنه على الرغم من تراجع مؤشر السوق في جلسات سابقة، إلا أن أنظار المستثمرين ستكون باتجاه أسهم شركات انخفضت أسعارها وأرباحها في الربع الثالث باعتبارها تمثل فرصا استثمارية لهم في المستقبل البعيد، مشيرا إلى أن الأسهم التي انخفضت أسعارها، والتي أثرت في أرباح بعض الشركات بالضرورة ستتحسن في المستقبل القريب بالتالي، فإنها قد تكون فرصة للمستثمرين لتحقيق أرباح مستقبلية تعوضهم عن أي خسائر مالية تعرضوا لها نتيجة استثمارهم في قطاعات انخفضت أرباح شركاتها في الأشهر الماضية.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #9

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



التجارة" تطلق خدمة قرارات الشركاء الإلكترونية
الرياض : واس
أطلقت وزارة التجارة والاستثمار اليوم , خدمة قرارات الشركاء الإلكترونية , التي تمكن الشركات من إصدار القرارات والتعديل على العقود والسجل التجاري إلكترونياً دون الحاجة إلى زيارة الوزارة. وبينت الوزارة أن الخدمة الإلكترونية ستمكن الشركاء من اصدار والموافقة على قرارات تعديل العقد والسجل التجاري إلكترونياً دون الحاجة إلى زيارة فروع الوزارة وكتابة العدل من أجل التوثيق وذلك عبر رسائل التحقق الإلكتروني، بالإضافة إلى مساهمة الخدمة في تقليل الوقت والجهد على المستفيدين عبر التحديث الفوري لعقد التأسيس وأيضاً السجل التجاري. كما أوضحت وزارة التجارة والاستثمار أنه بإمكان المستفيدين زيارة الموقع الإلكتروني وتقديم الطلب بكل سهولة بعد موافقة الشركاء وسداد رسوم الإصدار. وبينت الوزارة أن القرارات التي يمكن تقديمها عبر النظام الإلكتروني هي سبعة قرارات: قرارتعديل عقد التأسيس، وقرار تحول الشركة، وقرار إستمرار الشركة، وقرار تخفيض رأس المال، وقرار تصفية الشركة، وقرار الشركة كشركة دامجة، وقرار الشركة كشركة مندمجة، بالإضافة إلى قرار تحول الشركة إلى مؤسسة. وتأتي الخدمة امتداداً للمبادرات التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي شركة ثقة لخدمات الأعمال لخدمة القطاعين التجاري والاستثماري في المملكة وتمكين القطاع الخاص وتيسير إجراءات مزاولة الأعمال التجارية وتحفيز بيئة الاستثمار. ودعت الوزارة جميع الشركات إلى تحديث بيانات عقودهم وقراراتهم عبر زيارة بوابة خدمات الشركات Com.cr.sa من أجل الاستفادة من الخدمة الإلكترونية.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018   #10

المدير العام

**عضو متألق**



الصورة الرمزية عبدالرحمن العمري
عبدالرحمن العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : منذ 11 ساعات (12:21 PM)
 المشاركات : 29,744 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أخبار اقتصادية الأحد 2 ربيع الآخر 1440هـ 9 ديسمبر 2018م



ماذا يجري في أسواق النفط؟

استعادت أسعار النفط جانبا من خسائرها، الأربعاء، بعد يوم من الخسائر الفادحة، الثلاثاء، فقد فيها ما بين 6.4% لخام برنت و7% تقريبا للنفط الأمريكي، على خلفية عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أخبار اقتصادية الأحد 30 ديسمبر 2018 24ربيع الأول1440هـ عبدالرحمن العمري الأسهم السعودية 7 12-02-2018 11:38 PM
المتابعة ليوم الأحد 24 ربيع الأول 1440هـ عبدالرحمن العمري الأسهم السعودية 47 12-02-2018 10:51 PM
المتابعة ليوم الأحد 10 ربيع الأول 1440هـ عبدالرحمن العمري الأسهم السعودية 25 11-18-2018 04:22 PM
المتابعة ليوم الأحد 3 ربيع الأول 1440هـ عبدالرحمن العمري الأسهم السعودية 19 11-12-2018 11:34 PM
المتابعة ليوم الأحد 28 ربيع الآخر 1437هـ عبدالرحمن العمري الأسهم السعودية 19 02-07-2016 06:09 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 12:01 AM.

عدد الزيارات
Flag Counter